
اليوم الأول
كانت نبتات الشوك محاطة بنا، تجمعت في كرات فارغة تدور مع الريح في المكان وصوت تدحرجها علي الأرض الرملية يشعرنا بالوحشة و الوحدة، أدمت أيدينا ونحن نزيلها، كانت تندفع تحونا، تصطدم بأرجلنا، تنغرس في لحمنا، تدمينا وتؤلمنا...
لم نتحدث..أمضينا يومنا صامتين وكأننا خرس.
تخلصنا من كل الشوك...وبقي في الوسط "خيال المآتة" بوجه غائب بلا ملامح...وشكل كئيب، ربما لم يبق غيره لنزيله بعدما أزلنا كل الأشواك، وكان علينا أن نفعل ذلك في اليوم الثاني.
اليوم الثاني
احترنا من يلمس فزاع الطير(خيال المآتة)...ملك الأشواك.
قلنا نرجمه، لم يسقط..
قلنا نجلده، لم يسقط.
لم يبقي إلا أن نلقي بحبل من حوله ثم نجذبه من الطرفين فيسقط، ولكن من أين لنا بالحبل؟!، خرج علينا أحدنا بأمر مذهل، شق ثيابه وضفرها..فهمنا فضحكنا..أول مرة نسمع صوت صادر منا...ومن قمصاننا صنعنا الحبل وجذبنا الطرفين...لحظة سقوطه أدركنا أن الفزاع غير مفزع، عندما هوي خيال المآتة انكسر الرأس إلي شطرين ومن بينهما طفر الدود.
اليوم الثالث
خلت الساحة من الفزاع والأشواك.
وبقي الرمل والأحجار والماء ونحن، ورسم/بنيان في الصدور لم يُخط علي الأرض بعد.
وشرعنا في البناء.
اليوم الرابع
كنا نتنفس فرحاً...في اليوم الرابع نحفر لأساس البنيان، نضرب بجذوره في عمق الأرض، الباحة في وسط المبني، فراغاً وسط الجدران الصماء، وفوق البوابة كتبنا "مجتمعاً لعموم الناس"، وأحطنا الباحة بالأشجار فكان الظل مباحاً للكل، وفي الوسط بئراً، فرأينا رجلاً يسقي طفلاً وامرأةً وشيخً عجوز، وحقولاً يملؤها القمح، يُصنع منه خبزاً يسند قلوب الجياع.
اليوم الخامس
أثناء البناء كنا نلحظ ذلك النقص، وكان رفيقي شاعراً يبني معنا، لاحظ أيضاً ما لاحظته، سأل الأخرين..لم يجبه أحد، وظل النقص واضحاً.
اليوم السادس
اليوم الأخير...البنيان ناقص، ذهبت إلي الشاعر، غاضباً كان، ينظر للجزء الناقص من البنيان ويزفر، ذهب للباقين يسألهم إكمال البناء، يسألهم عن سر النقص...هل هذا في الرسم؟!
ولكن أحداً لم ير الرسم..منذ البداية والرسم في الصدور.
نظر إليه البعض وابتسموا، ربت علي كتفه أخرون.
شرع يدور ويسأل، ويدور ويسأل ولكن لم يجبه أحد.
عبروا البوابة وانتشروا في الداخل، اختار كل منهم ركناً وامتزج به.
ذهبوا جميعاً ولم يبق غيرنا..أنا..والشاعر.
في اليوم التالي، مضي مبتعداً...غني وحده حزيناً.
بقيت قليلاً بجوار البناء...وبعد مشيت.
ودون هدي ابتعدت..
ولا أدري لأين...
22/9/2005
كانت نبتات الشوك محاطة بنا، تجمعت في كرات فارغة تدور مع الريح في المكان وصوت تدحرجها علي الأرض الرملية يشعرنا بالوحشة و الوحدة، أدمت أيدينا ونحن نزيلها، كانت تندفع تحونا، تصطدم بأرجلنا، تنغرس في لحمنا، تدمينا وتؤلمنا...
لم نتحدث..أمضينا يومنا صامتين وكأننا خرس.
تخلصنا من كل الشوك...وبقي في الوسط "خيال المآتة" بوجه غائب بلا ملامح...وشكل كئيب، ربما لم يبق غيره لنزيله بعدما أزلنا كل الأشواك، وكان علينا أن نفعل ذلك في اليوم الثاني.
اليوم الثاني
احترنا من يلمس فزاع الطير(خيال المآتة)...ملك الأشواك.
قلنا نرجمه، لم يسقط..
قلنا نجلده، لم يسقط.
لم يبقي إلا أن نلقي بحبل من حوله ثم نجذبه من الطرفين فيسقط، ولكن من أين لنا بالحبل؟!، خرج علينا أحدنا بأمر مذهل، شق ثيابه وضفرها..فهمنا فضحكنا..أول مرة نسمع صوت صادر منا...ومن قمصاننا صنعنا الحبل وجذبنا الطرفين...لحظة سقوطه أدركنا أن الفزاع غير مفزع، عندما هوي خيال المآتة انكسر الرأس إلي شطرين ومن بينهما طفر الدود.
اليوم الثالث
خلت الساحة من الفزاع والأشواك.
وبقي الرمل والأحجار والماء ونحن، ورسم/بنيان في الصدور لم يُخط علي الأرض بعد.
وشرعنا في البناء.
اليوم الرابع
كنا نتنفس فرحاً...في اليوم الرابع نحفر لأساس البنيان، نضرب بجذوره في عمق الأرض، الباحة في وسط المبني، فراغاً وسط الجدران الصماء، وفوق البوابة كتبنا "مجتمعاً لعموم الناس"، وأحطنا الباحة بالأشجار فكان الظل مباحاً للكل، وفي الوسط بئراً، فرأينا رجلاً يسقي طفلاً وامرأةً وشيخً عجوز، وحقولاً يملؤها القمح، يُصنع منه خبزاً يسند قلوب الجياع.
اليوم الخامس
أثناء البناء كنا نلحظ ذلك النقص، وكان رفيقي شاعراً يبني معنا، لاحظ أيضاً ما لاحظته، سأل الأخرين..لم يجبه أحد، وظل النقص واضحاً.
اليوم السادس
اليوم الأخير...البنيان ناقص، ذهبت إلي الشاعر، غاضباً كان، ينظر للجزء الناقص من البنيان ويزفر، ذهب للباقين يسألهم إكمال البناء، يسألهم عن سر النقص...هل هذا في الرسم؟!
ولكن أحداً لم ير الرسم..منذ البداية والرسم في الصدور.
نظر إليه البعض وابتسموا، ربت علي كتفه أخرون.
شرع يدور ويسأل، ويدور ويسأل ولكن لم يجبه أحد.
عبروا البوابة وانتشروا في الداخل، اختار كل منهم ركناً وامتزج به.
ذهبوا جميعاً ولم يبق غيرنا..أنا..والشاعر.
في اليوم التالي، مضي مبتعداً...غني وحده حزيناً.
بقيت قليلاً بجوار البناء...وبعد مشيت.
ودون هدي ابتعدت..
ولا أدري لأين...
22/9/2005
2 التعليقات:
حلوة يا مصطفى بس هو طبيعى أن فيه حاجة تفضل ناقصة
A片,A片,成人網站,成人影片,色情,情色網,情色,AV,AV女優,成人影城,成人,色情A片,日本AV,免費成人影片,成人影片,SEX,免費A片,A片下載,免費A片下載,做愛,情色A片,色情影片,H漫,A漫,18成人
a片,色情影片,情色電影,a片,色情,情色網,情色,av,av女優,成人影城,成人,色情a片,日本av,免費成人影片,成人影片,情色a片,sex,免費a片,a片下載,免費a片下載,成人網站,做愛,自拍
情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品
視訊聊天室
情色,AV女優,UT聊天室,聊天室,A片,視訊聊天室
UT聊天室,視訊聊天室,辣妹視訊,視訊辣妹,情色視訊,視訊,080視訊聊天室,視訊交友90739,美女視訊,視訊美女,免費視訊聊天室,免費視訊聊天,免費視訊,視訊聊天室,視訊聊天,視訊交友網,視訊交友,情人視訊網,成人視訊,哈啦聊天室,UT聊天室,豆豆聊天室,
聊天室,聊天,色情聊天室,色情,尋夢園聊天室,聊天室尋夢園,080聊天室,080苗栗人聊天室,柔情聊天網,小高聊天室,上班族聊天室,080中部人聊天室,中部人聊天室,成人聊天室,成人
إرسال تعليق